من المنكب يقال له المشاشة ؛ وكلّ عظم يمكن تمشّشه ولا مخّ فيه مشاشة .
فصل في ذكر الكتف
والكتف مطبقة على الظّهر . فمشترفها الغضروف ، والشّاخص الّذي في وسطها العير . ومرجع الكتف ممّا يلي الإبط ؛ يقال : طعنه في مرجع كتفه . ونغض الكتف حيث يتحرّك الغضروف ؛ والنّغض ، بالفتح ، التّحرّك ؛ وفي القرآن :
فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُؤُسَهُمْ
« 1 » أي يحرّكونها ؛ وهو النّغضان / أيضا . والأخرم منقطع العير . والأللان « 2 » ، مثل العللان ، وهما لحمتان مطبقتان على وجه الكتف ، بينهما فجوة على وجه الكتف ، إذا قشرت إحداهما عن الأخرى سال بينهما ماء ؛
هامش
( 1 ) صلة الآية :« فَسَيَقُولُونَ : مَنْ يُعِيدُنا ؟ قُلِ : الَّذِي فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ . فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُؤُسَهُمْ ، وَيَقُولُونَ :مَتى هُوَ »؟ . سورة الإسراء 17 / 51 .
( 2 ) في الأصل المخطوط : والألان ، وهو تصحيف .