فجعل النّوء السّقوط في هذا الموضع ، فكأنّه من الأضداد .
هكذا قالوا : وقال الأمويّ « 1 » : تنوء ترتفع ؛ وتنوء بالعصبة :
تغلبهم ، لأنّهم لو ناءوا بها كانوا قد حملوها . فلمّا ناءت هي بهم ، ارتفعت بهم ، لم يطيقوها . وتقول العرب :
اصطرع الرّجلان فناء أحدهما بصاحبه ، إذا غلبه . وهذا وجه حسن جدّا .
وسقوط كلّ نجم منها في ثلاثة عشر يوما . وانقضاء الثّمانية والعشرين مع انقضاء السّنة . ثمّ يرجع الأمر إلى النّجم الأوّل في استئناف السّنة المقبلة .
وإذا سقط منها نجم ، وطلع آخر ، وكان عنده مطر أو ريح أو حرّ / أو برد نسبوه إلى السّاقط ، إلى أن يسقط الّذي بعده . فإن سقط ، ولم يكن مطر قيل : خوى
هامش
( 1 ) هو أبو محمد عبد اللّه بن سعيد الأموي ، من رواة اللغة الكوفيين الفصحاء . ترجمته في الفهرست 48 ، وطبقات النحويين للزبيدي 211 ، وإنباه الرواة 2 / 120 ، وبغية الوعاة 282 ، والمزهر 2 / 410 - 411 .