تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب التلخيص في معرفة أسماء الأشياء — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
ويقال : تبخّرت بالطّيب ، واكتبيت وتكبّيت . واستجمرت / من المجمر ، وهو العود . وتقول : تغلّلت بالغالية ، وتغلّيت . فمن قال تغلّلت فهو من الغلل ، وهو الماء الجاري في أصول الشّجر ، شبّه به تكانس الغالية في أصول الشّعر . وأمّا تغلّفت فبعضهم يردّه . وبعضهم يجيزه ، يقول : جعل الغالية للشّعر كالغلاف . والتّضوّع تحرّك رائحة الطّيب ، ويقال لها : الرّيّا . والخمرة ، بفتح الميم . وفوعة الطّيب ، وفوغته وفغمته ونغمته سواء ، يقال : فغمته رائحة الطّيب ، أي سدّت خياشيمه . والأرج ، والعرف . وفي القرآن :
وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَها لَهُمْ
« 1 » ، أي طيّبها . والبنّة والذّفر الرّائحة الطّيّبة . ومنه يقال : مسك أذفر . والدّفر ، بالدّال والإسكان ، النّتن .
هامش
( 1 ) صلة الآية :« وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمالَهُمْ . سَيَهْدِيهِمْ ، وَيُصْلِحُ بالَهُمْ . وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَها لَهُمْ ». سورة محمد 47 / 4 - 6 .