ويقال : تبخّرت بالطّيب ، واكتبيت وتكبّيت .
واستجمرت / من المجمر ، وهو العود .
وتقول : تغلّلت بالغالية ، وتغلّيت . فمن قال تغلّلت فهو من الغلل ، وهو الماء الجاري في أصول الشّجر ، شبّه به تكانس الغالية في أصول الشّعر . وأمّا تغلّفت فبعضهم يردّه .
وبعضهم يجيزه ، يقول : جعل الغالية للشّعر كالغلاف .
والتّضوّع تحرّك رائحة الطّيب ، ويقال لها : الرّيّا .
والخمرة ، بفتح الميم .
وفوعة الطّيب ، وفوغته وفغمته ونغمته سواء ، يقال :
فغمته رائحة الطّيب ، أي سدّت خياشيمه .
والأرج ، والعرف . وفي القرآن :
وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَها لَهُمْ
« 1 » ، أي طيّبها .
والبنّة والذّفر الرّائحة الطّيّبة . ومنه يقال : مسك أذفر .
والدّفر ، بالدّال والإسكان ، النّتن .
هامش
( 1 ) صلة الآية :« وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمالَهُمْ . سَيَهْدِيهِمْ ، وَيُصْلِحُ بالَهُمْ . وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَها لَهُمْ ». سورة محمد 47 / 4 - 6 .