ويقال له : الأناب والصّوار ، والجمع أصورة . وجمع / الصّوار من البقر صيران . وقال أعرابيّ : الصّوار أن تكفّ حاشية الثّوب على مسك لتطيب ريحه .
والفأرة نافجة المسك .
واللّطيمة المسك . وهي أيضا العير الّتي تحمل الطّيب والبزّ .
ويقال : فضضت المسك ، وفضّضته ، وذبحته . ومسكت الشّيء : جعلت فيه المسك .
والعنبر والذّكيّ والإبليم سواء . وشيء معنبر : جعل فيه العنبر .
والنّدّ عربيّ معروف ، سمّي بذلك لأنّه ندّ عن سائر الطّيب ، كما ندّ البعير عن جماعة الإبل ، إذا خرج عنها .
والغالية مسك وعنبر يعجنان بالبان . فأوّل من سمّاها بذلك معاوية .
والكافور ، وقالوا له القفّور . وكافور كلّ ثمرة وعاؤها .
وهو من قولك : كفرت الشّيء ، إذا غطّيته .
كتاب التلخيص في معرفة أسماء الأشياء — صفحة 385
مساهمون: أبي هلال العسكري
ص٣٨٥