يقال : طيّب بيّن الطّيب ، ولا يقال طيبة . وقد سمّي ما يتطيّب به طيبا بالمصدر . كما يقال : درهم ضرب . والياء في الطّيب واو قلبت ياء لكسرة ما قبلها . ألا تراهم يقولون :
طوبى له ! ويقولون للدّاخل والقادم : أوبة وطوبة .
فمن الطّيب :
العود وهو القطر « 1 » . وقال بعضهم : القطر العود المطرّى .
والمندل والمندليّ والهنديّ والشّذا ، مقصور ، واليلنجوج والكباء والمجمر . والوقص ، بفتح القاف ، كسر العود . وعود صنفيّ ، بفتح الصّاد ، ويقال للمجمر : المقطرة . والبخور ، بفتح الباء ، ما يتبخّر به .
والمسك يذكّر ويؤنّث . فالتّأنيث للرّائحة ؛ ورائحة المسك يقال لها مسك . تقول : فاحت منه المسك ، أي رائحة المسك . والتّذكير له نفسه .
هامش
( 1 ) ضبطت في الأصل المخطوط بسكون الطاء وضمها . وكتب فوقها « معا » .