بعضهم : بيّن النّئوء والنّهوء ، والهاء مبدلة من الهمزة .
وأنهات اللّحم ، وأنأته ، مثل أفعلته ، إذا لم تنضجه ، وتركته شبيها بالنّئ . ولحم نهيء . وفي مثل : « ما أبالي ما نهئ من ضبّك « 1 » » ، أي لا أبالي أصلح أمرك أم فسد .
وهو لحم مناء ومنهأ ، مهموز مقصور مثاله ( مفعل ) .
ويقال للنّيء : الأسلغ .
والعسجر الملح . ويقال : عسجر قدرك .
والدّقّة الملح الطّيّب ، لأنّه يدقّ مع أبازيره . وقيل : الدّقّة التّوابل ، نحو القزح . والقزح الكزبر ، كذا قال أبو بكر .
وسمك مليح ومملوح . ولا يقال مالح . وممقور ، ولا يقال منقور .
وقد صفّفت اللّحم تصفيفا ، إذا رققته لشواء أو لتيبيس .
والصّفيف القطع العراض ، الواحدة صفيفة .
هامش
( 1 ) في الأصل المخطوط : نهك ، وهو تصحيف .
وانظر المثل في مجمع الأمثال 2 / 267 ، والتاج ( نهأ ) .
وروايته في التاج : « ما أبالي ما نهئ من ضبك ولا ما نضج » .