تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب التلخيص في معرفة أسماء الأشياء — صفحة 376

مساهمون:

ص٣٧٦
بعضهم : بيّن النّئوء والنّهوء ، والهاء مبدلة من الهمزة . وأنهات اللّحم ، وأنأته ، مثل أفعلته ، إذا لم تنضجه ، وتركته شبيها بالنّئ . ولحم نهيء . وفي مثل : « ما أبالي ما نهئ من ضبّك « 1 » » ، أي لا أبالي أصلح أمرك أم فسد . وهو لحم مناء ومنهأ ، مهموز مقصور مثاله ( مفعل ) . ويقال للنّيء : الأسلغ . والعسجر الملح . ويقال : عسجر قدرك . والدّقّة الملح الطّيّب ، لأنّه يدقّ مع أبازيره . وقيل : الدّقّة التّوابل ، نحو القزح . والقزح الكزبر ، كذا قال أبو بكر . وسمك مليح ومملوح . ولا يقال مالح . وممقور ، ولا يقال منقور . وقد صفّفت اللّحم تصفيفا ، إذا رققته لشواء أو لتيبيس . والصّفيف القطع العراض ، الواحدة صفيفة .
هامش
( 1 ) في الأصل المخطوط : نهك ، وهو تصحيف . وانظر المثل في مجمع الأمثال 2 / 267 ، والتاج ( نهأ ) . وروايته في التاج : « ما أبالي ما نهئ من ضبك ولا ما نضج » .
كتاب التلخيص في معرفة أسماء الأشياء — صفحة 376 | أبي هلال العسكري / عزة حسن