وشرّرته : أي شرحته وبسطته في الشّمس . وكلّ شيء نشرته فقد شرّرته . ووشّقت اللّحم ، أي جعلته وشيقة ، وهي القديد . والبضعة من اللّحم ، والجمع بضع ، كما تقول :
بدرة وبدر .
والحذية والفلذة القطعة الطّويلة من اللّحم . وتمّرت اللّحم تتميرا ، إذا قطعته قطعا صغارا أمثال التّمر .
والرّعامى ، بالعين غير معجمة ، زيادة الكبد . والرّغامى ، / معجمة ، الأنف وما حوله .
والجدل والبدء ، على لفظ البدع ، العظم التّامّ الّذي لم يكسر منه شيء .
والعرق العظم الّذي ليس عليه كبير لحم ، وكذلك العراق .
والكسر العظم الوافر ، والجمع العروق والكسور .
والكردوس العظم الكبير الكثير اللّحم .
وتعرّقت العظم ، وعرفته ، إذا أكلت ما عليه من اللّحم .
وانتقيته ، إذا استخرجت ما فيه من المخّ . والنّقي المخّ .
كتاب التلخيص في معرفة أسماء الأشياء — صفحة 377
مساهمون: أبي هلال العسكري
ص٣٧٧