أخاف أن يعلقها ذو معلقه « 1 »
ورجل معلاق ، إذا كان يتعلّق بالحجج ، ويستدركها .
قال الشّاعر :
إنّ تحت الأحجار حزما وعزما * وخصيما ألدّ ، ذا معلاق « 2 »
والكرّاز ، إن كان عربيّا ، فهو من قولهم : كارز في المكان ، إذا اختبأ فيه ، قال الشّمّاخ « 3 » :
هامش
( 1 ) الشطر في اللسان ( علق ) .
( 2 ) كتب في الأصل المخطوط بالعين والغين . وذلك أن الناسخ نقط العين بنقطة فكانت غينا ( مغلاق ) ، ووضع تحتها علامة الإهمال فكانت عينا ( معلاق ) . وكتب فوق الكلمة ( معا ) .
والبيت في اللسان ( علق ) .
( 3 ) هو الشماخ معقل بن ضرار الذبياني الغطفاني ، شاعر جاهلي إسلامي .
ترجمته في طبقات الشعراء 103 ، 110 - 112 ، والشعراء 274 - 278 ، والأغاني 8 / 97 - 104 ، واللآلي 58 - 59 ، والخزانة 1 / 526 .