ويقال للمقلى : المحضب . واشتقاقه من الحضب ، وهو ما يلقى في النّار . وقرئ « حضب جهنّم » و
حَصَبُ جَهَنَّمَ
« 1 » .
وقال أبو حاتم : هو المحصب ، من الحصب ، بالصّاد غير معجمة ، وهو ما يلقى في النّار أيضا . وتقول : قلوت اللّحم وهو مقلوّ . وقد جاء مقليّ . قال الشّاعر :
سود كحبّ القلقل المقليّ
قيل : بناه على قلي . وقد جاء أيضا قليت اللّحم ، وهو مقليّ على الأصل .
والسّطل ، ويقال له : السّيطل ، أعجميّان معرّبان . وقد تكلّم بهما العرب . قال الشّاعر :
في سيطل كفئت له يتردّد
وقال بعضهم : السّيطل الطّست ، وهو في هذا البيت الطّست .
والمغسل ، والجمع مغاسل ، ( مفعل ) من الغسل .
والكوز ، والجمع أكواز وكيزان . والجرّة ، والجمع
هامش
( 1 ) صلة الآية :« إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ ، أَنْتُمْ لَها وارِدُونَ ». سورة الأنبياء 21 / 98 .
وحضب جهنم ، بالضاد ، قراءة ابن عباس ( اللسان : حضب ) .