لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ وَبِيَعٌ
« 1 » . والكلمة الأعجميّة إذا عرّبت فهي عربيّة ، لأنّ العربيّ إذا تكلّم بها معرّبة لم يقل إنّه « 2 » يتكلّم بالعجميّة . ويقال للبيعة الفهر « 3 » .
ويقال لمكان يكسح في طريق أو فناء يجلس فيه الرّجل :
الكسيحة ؛ وفي حديث جرير « 4 » « أنّه كان يجلس في كسيحة له بعد صلاة الغداة ، فلا يتكلّم حتّى تطلع الشّمس » .
ويقال : انهدم البناء ، واستهدم وانقضّ . وأمّا الكثيب فانقاض . وتداعى البناء ، إذا انهدم . واسترمّت الدّار :
احتاجت إلى مرمّة . وقد رممتها . والهدم مصدر هدمت .
والهدم المهدوم .
هامش
( 1 ) صلة الآية :« وَلَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَواتٌ وَمَساجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً ». سورة الحج 22 / 40 .
( 2 ) في الأصل المخطوط : إنها ، وهو غلط .
( 3 ) وهي معربة عن النبطية أو العبرانية ، أصلها بهر . ( انظر اللسان : فهر ) .
( 4 ) هو جرير بن عبد اللّه البجلي .