صلّيتم فليلزم كلّ رجل منكم مسجده » بالفتح . والمسجد أيضا العضو « 1 » الّذي يسجد عليه ، نحو الكفّ والقدم والجبهة . وفسّر
وَأَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ
« 2 » ، أراد الآراب الّتي نسجد عليها . وهذا تكلّف في التّأويل . وقال ابن الأعرابيّ « 3 » :
الزّيف الإفريز ، قال : وهو الطّنف . وقال أبو عمرو :
الزّيف مثل الشّرف ، واحدها زيفة . وزاف إذا ارتفع ، وزاف إذا بعد . والكيفة قطعة حجر تجعل في خلل الصّخرة واللّبن إذا بني بهما . والسّاباط ، والجمع ساباطات ، سمّي بذلك لامتداده بين الدّارين . وأصل السّبوط الامتداد والطّول .
هامش
( 1 ) في هامش الأصل المخطوط : « الإرب » ، وهو بمعنى العضو ، يجمع على آراب .
( 2 ) تمام الآية :« وَأَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ . فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً ».
سورة الجن 72 / 18 .
( 3 ) هو أبو عبد اللّه محمد بن زياد بن الأعرابي اللغوي الكوفي المتوفى سنة 231 . ترجمته في الفهرست 69 ، وطبقات النحويين للزبيدي 213 - 215 ، وإنباه الرواة 3 / 128 - 137 ، ومعجم الأدباء 18 / 189 - 196 ، والبغية 42 - 43 .