ومن الأبنية السّجن ، وهو الحبس . والسّجن ، بالفتح ، المصدر ؛ وقد قرئ
السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا
« 1 » . ويسمّى الحبس المخيّس . وأصله من التّذليل ؛ يقال : خيّسته ، أي ذلّلته . والمطمورة بيت يبنى في باطن الأرض ، وكذلك السّرب . والرّهص هو أن يجعل الطّين بعضه على بعض .
وما أدري ما صحّته ، إلّا / أنّهم تكلّموا به ، وقالوا : فلان رهّاص ، أي يعمل الرّهص .
ومن الأبنية الصّومعة ، سمّيت بذلك لانضمام طرفها ؛ والمتصمّع المنضمّ .
ومنها البيعة والكنيسة . وجعلهما بعض العلماء فارسيّتين معرّبتين . وقد ذكرت البيع في القرآن في قوله تعالى :
هامش
( 1 ) تمام الآية :« قالَ : رَبِّ ، السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ . وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ ، وَأَكُنْ مِنَ الْجاهِلِينَ ». سورة يوسف 12 / 33 . وقراءة « السّجن » بالفتح هي قراءة يعقوب ، وقرأ الباقون بالكسر ( انظر النشر 2 / 284 ) .