وسماوة البيت أعلاه الدّاخل . وصهوته أعلاه الخارج . وخالفة البيت مؤخّره . وبيت مسنّم : مقبّب ، ومسطّح : مسوّى السّطح .
والبرزخ « 1 » الفرجة بين الأزجين في صهوة البيت . والمقنأة والمقنؤة الموضع الّذي لا تطلع الشّمس فيه . والتّفاريج الدّرابزين ، لا يعرف لها واحد . قال أبو بكر : هو مصنوع ، لا أصل له في العربيّة . والمشرقة الموضع الّذي تطلع فيه الشّمس ، ولا تهبّ فيه الرّيح . وبيت مغمّى ، وقد غمّيته تغمية « 2 » .
والغمى مقصور مفتوح . والغماء مكسور ممدود ؛ والعامّة تسمّيه الغمام ، وهو خطأ . والغرفة ، والجمع غرف . وأهل الحجاز يسمّونها علّيّه ، قال :
جنّات عدن في علاليّ العلى
/ وكانت العرب تسمّيها محرابا . ومنه قيل : محاريب
هامش
( 1 ) في الأصل المخطوط : البرزج ، وهو تصحيف .
( 2 ) أي غطيته بطين وخشب . والغمى : سقف البيت المعمول من طين وخشب ، ( انظر المخصص 5 / 129 ) .