والأخمص ما تخامص على الأرض من نعل الخفّ . والنّخاس السّير الّذي يجعل بين الجلد والنّعل فيخرزان ؛ نخس خفّه .
والكفاف السّير الّذي يكفّ به أعلاه . وهو الإطار أيضا .
والجمع كفف وأطر .
ويقال للرّقاع الّتي يخصف بها نعل الخفّ : النّقائل ، الواحدة نقيلة ؛ وقد أنقت الخفّ إنقالا ، ويقال : متّ الخفّ ، إذا رشح ودكا . والموق ضرب من الخفاف ، فارسيّ معرّب .
والتّساخين الخفاف . وفي الحديث : « أمرنا أن نمسح على التّساخين والمشاوذ « 1 » » ، والمشاوذ العمائم ، واحدها تسخان . وقد سمعناه وما ندري ما صحّته « 2 » . وأمّا السّخاخين فواحدها سخّين ،
هامش
( 1 ) انظر الحديث وتفسيره في النهاية لابن الأثير 2 / 194 ، 1 / 138 ، واللسان ( سخن ) . وفيهما : « وقال حمزة الأصبهاني في كتاب الموازنة :
التّسخان تعريب تشكن ، وهو اسم غطاء من أغطية الرأس ، كان العلماء والموابذة يأخذونه على رؤوسهم خاصة دون غيرهم . قال : وجاء ذكر التساخين في الحديث . فقال من تعاطى تفسيره : هو الخفّ ، حيث لم يعرف فارسيته » .
( 2 ) انظر الحاشية السابقة .