فأمّا السّامان ففارسيّ ، ولم تعرفه العرب . والسّامان بالفارسيّة الحدّ . وإنّما سمّوا الصّدر سامانا لأنّه يبسط في أوّل حدود البيت ، وهو صدره . ويقال للحصير : الطّليل .
واللّحاف ، والجمع لحف . وقد التحف الرّجل ، ولحّف غيره . ويقال للّحاف اللّفاع . وقد التفع الرّجل ، إذا التحف .
والمتّكأ : ما يتّكأ عليه . اتّكأت على الوسادة ، وتوكّأت على العصا . وجمع المتّكأ متّكئات ؛ فإذا كسّرت قلت المواكئ ، هكذا قال الأخفش « 1 » .
والمصلّى : الّذي يصلّى عليه ، كائنا ما كان . والجمع مصلّيات ، ولا يكون منه فعل .
هامش
( 1 ) هو أبو الخطاب عبد الحميد بن عبد المجيد الأخفش الأكبر من أئمة اللغة والنحو الأوائل . وترجمته في طبقات النحويين للزبيدي 35 ، ونزهه الألباء 53 - 54 ، وإنباه الرواة 2 / 157 - 158 ، وبغية الوعاة 296 .
والأخافش المشهورون ثلاثة . أكبرهم هذا . والأوسط أبو الحسن سعيد ابن مسعدة . والأخير أبو الحسن علي بن سليمان ، وهو الأصغر . ولا ندري أي الأخافش هذا الذي يروي عنه أبو هلال هاهنا . ولكننا نرجح أنه الأخفش الأكبر ، لأن اللغة كانت غالبة عليه . أما الآخران فقد غلب عليهما النحو .