وارتدى بالآخر » « 1 » . ومن ذلك حديث معاذ بن عفراء « أنّ عمر ، رضي اللّه عنه ، بعث إليه بحلّة ؛ فباعها واشترى بها خمسة آرس من الرّقيق ، فأعتقهم . ثمّ قال : إنّ رجلا آثر قشرتين على عتق هؤلاء لغبين الرّأي » « 2 » . فقال : قشرتين ، يريد ثوبين . وقال أبو عبيدة : الحلل برود اليمن من مواضع مختلفة .
والنّقبة قطعة من الثّوب قدر السّراويل . وإذا لم يكن لها حجزة ولا ساقان فهو نطاق . والدّقرور والدّقرار التّبّان ، عن أبي عبيد . وأخبرني ابن أبي حفص عن جعفر ، قال :
الدّقرار القطورجة . وصنفة الثّوب الجانب الّذي ليس فيه هدب . وحواشيه : جوانبه كلّها ، الواحدة حاشية . والنّير العلم ؛ ثوب منيّر : معلم ؛ وقد أعلمت الثّوب ، وطرّزته ، وأطرفته ، إذا جعلت في طرفه علما . وثوب منيّر أيضا :
نسج على نيرين . والنّير شيء من آلات الحاكة ينسج بها .
هامش
( 1 ) انظر الحديث في النهاية لابن الأثير 1 / 289 ، واللسان ( حلل ) .
( 2 ) انظر الحديث في اللسان ( حلل ) .