صفة الثّوب
ثوب جديد ، والجمع جدد . ولا يقال : جدد ، إنّما الجدد جمع جدّة ، وهي الطّريقة في الجبل ، يخالف لونها لونه . وفي القرآن :
وَمِنَ الْجِبالِ جُدَدٌ بِيضٌ
« 1 » . وكذلك يقال لخطّتين في ظهر الظّبية والحمار : جدّتان . ولا تدخل في الجديد هاء ، إلّا نادرا شاذّا ؛ تقول : ثوب جديد ، وملحفة جديد . ولم تدخلها الهاء ، لأنّها بمعنى المجدود ، أي المقطوع ، حين قطع من المنسج . والجدّ القطع ؛ جددته ، أي قطعته . وأنهج الثّوب ، بالنّون ، وأسمل وأمحّ ، كلّ ذلك إذا أخلق . والسّمل الثّوب الخلق . قال الشّاعر :
كطلعة الأشمط من برد سمل
هامش
( 1 ) صلة الآية :« أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً ، فَأَخْرَجْنا بِهِ ثَمَراتٍ مُخْتَلِفاً أَلْوانُها . وَمِنَ الْجِبالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُها ». سورة فاطر 35 / 27 .