والشّوصة عربيّة معروفة ، وهو من قولهم : شصت الشّيء ، إذا نصبته وزعزعته بيدك ؛ وذلك أنّها تزعزع القلب :
وشصت الشّيء ، إذا دلكته بيدك ، مثل مصته ؛ وقال أبو حاتم :
هي من قولك شاص فاه بالمسواك ، كأنّه يطعن فيه ؛ وذلك أنّ صاحبها يجد في جنبه كالوخز .
والفالج واللّقوة معروفان ؛ فلج الرّجل ، ولقي . والفالج مصدر ، ونحوه العاقبة والعافية . وأمّا اللّقوة بالكسر ، فالعقاب . والحلأ ، مقصور مهموز ، ما يخرج على شفة الإنسان غبّ الحمّى ؛ حلئ يحلأ حلأ . والنّيدلان « 1 » الكابوس .
والمؤدن النّاقص « 2 » عضو من أعضائه ؛ وفي الحديث : « مؤدن اليد » « 3 » أي ناقصها ، ويقال للرّجل إذا حكّ الجرب ونحوه
هامش
( 1 ) ضبطت في الأصل المخطوط بفتح النون وكسرها ، وكتب فوقها « معا » . وفي اللسان ( ندل ) : « النّيدلان والنّيدلان . . . والنّئدلان » .
ولعل النّيدلان الذي ذكره في الأصل المخطوط مخففة من النّئدلان .
( 2 ) في الأصل المخطوط : النافض ، وهو تصحيف .
( 3 ) الذي في الحديث ، حديث الخوارج : « فيهم رجل مثدّن اليد » ، ويروى « مثدون اليد » ، أي صغير اليد مجتمعها . انظر النهاية لابن الأثير 1 / 46 ، واللسان ( ثدن ) .
والمؤدن والمئدن والمئدون بمعنى واحد كما ترى ، وهو الناقص الخلق .