ويقال : به مرض عداد ، وهو أن يدعه أيّاما ، ثمّ يعاوده ؛ يقال : عادّه عدادا ومعادّة ؛ ومنه حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم :
« ما زالت أكلة خيبر تعادّني » « 1 » ، أي تأتيني في وقت معلوم .
وقيل : هو من العداد ؛ والعداد مرض . وقال امرؤ القيس « 2 » :
أرقت فقلت : من أرق العداد « 3 »
قالوا : واللّديغ يعادّه السّمّ ؛ قالوا : هو من العداد ، أي يأتيني في وقت معلوم أعدّه وأعرفه .
هامش
( 1 ) انظر الحديث في النهاية لابن الأثير 3 / 80 ، واللسان ( عدد ) .
( 2 ) هو امرؤ القيس بن حجر بن الحارث بن عمرو الكندي الشاعر الجاهلي المشهور صاحب المعلقة . ترجمته في طبقات الشعراء 43 - 80 ، والشعراء 52 - 85 ، والأغاني 8 / 60 - 73 ، والاشتقاق 370 ، والمؤتلف 9 ، واللآلي 38 - 40 ، والخزانة 1 / 190 .
( 3 ) هذا صدر مطلع قصيدة لامرئ القيس ، عجزه مع صلته بعده :أرقت فقلت : من أرق العداد * عداد مولّه أرق السّهادفبت بليلة بثّت همومي * بها من طول حالكة السوادوالقصيدة في ديوانه 288 - 290 . والبيت في الألفاظ 118 ملفقا من صدر الثاني وصدر الأول .