فالتذّ بذلك : إنّه ليتشارّ إلى ذلك ؛ وهو يتشارّ إلى ذمّك ، أي يلتذّ به .
ذكر الشّجاج
فأوّل الشّجاج الحارصة ، وهي الّتي تحرص الجلد ، أي تشقّه قليلا . ثمّ الباضعة ، وهي الّتي تشقّ اللّحم بعد الجلد .
ثمّ المتلاحمة ، وهي الّتي تأخذ في اللّحم . ثمّ السّمحاق ، وهي الّتي تبلغ الجلدة الرّقيقة بين اللّحم والعظم . ثمّ الموضحة ، وهي التي تكشف عنها ذلك الجلد حتّى يبدو وضح العظم . ثمّ الهاشمة ، وهي الّتي تهشم العظم . ثمّ المنقّلة ، وهي الّتي تنقّل / منها فراش العظام . ثمّ الآمّة ، ويقال لها المأمومة ، وهي الّتي تبلغ أمّ الرأس والدّماغ .
والدّامية الّتي تدمى من غير أن تسيل . ومنها الدّامغة ، وهي أن يسيل منها دم قليل .
ويقال للرّجل إذا شجّ ، فطأطأ رأسه ليسيل دمه بين يديه : قد استدمى استدماء .