/ لا يتأرّى لما في القدر يرقبه « 1 »
أي لا يتحبّس « 2 » . وقال ابن السّكّيت : تسدّيته علوته .
ذكر الضّلال
ضلّ ضلالا وضلالة ، وتلّ ، وهو ضالّ وتالّ . ويقال :
ذهب في الضّلال ، والتّلال ؛ وقد ذهب في حور ، وبور ؛
هامش
( 1 ) هذا صدر بيت لأعشى باهلة عامر بن الحارث ، وهو شاعر جاهلي مجيد . وتمام البيت :ولا يعض على شرسوفه الصّفروهو من قصيدة له في رئاء أخيه المنتشر بن وهب ، مطلعها :إني أتتني لسان لا أسرّ بها * من علو ، لا عجب منها ولا سخروالقصيدة في أمالي اليزيدي 13 - 17 ، وجمهرة أشعار العرب 135 - 137 ، والكامل 2 / 269 - 270 ، والمكاثرة 13 - 15 ، والأصمعيات 89 - 93 ، وأمالي المرتضى 2 / 19 - 24 ، ومختارات ابن الشجري 9 - 12 ، والخزانة 1 / 92 - 97 . والبيت مع ثلاثة أبيات أخرى في اللآلي 75 . والبيت وحده في نوادر أبي زيد 76 ، وجمهرة اللغة 2 / 355 و 3 / 278 ، والأمالي 2 / 201 ، واللآلي 821 ، واللسان ( صفر ، أري ) .
( 2 ) في الأصل المخطوط : لا يحبس ، وهو غلط .