طبق من النّاس ، ودهم منهم . والصّرّة : الجماعة من النّساء ؛ وفي القرآن :
فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ ، فَصَكَّتْ وَجْهَها
« 1 » .
والمأتم الجماعة منهنّ يجتمعن في عرس أو مناحة .
ذكر الفرق المختلفة
الاكاريس والأصرام والفرق ؛ الواحد كرس وصرم .
والصّتيت الفرقة منهم . والأوزاع والأوشاب والأوباش والأشابة ، والجمع أشائب ، ضروب « 2 » متفرّقون . والجمّاع مثلهم . قال أبو قيس « 3 » :
هامش
( 1 ) صلة الآية :« فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً . قالُوا : لا تَخَفْ .وَبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ . فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ ، فَصَكَّتْ وَجْهَها ، وَقالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ ». سورة الذاريات 51 / 28 - 29 .
( 2 ) في الأصل المخطوط : وضروب ، ولا لزوم للواو كما ترى .
( 3 ) هو أبو قيس بن الأسلت ، شاعر جاهلي من أهل المدينة من بني عمرو بن عوف . ترجمته في طبقات الشعراء 179 ، 189 - 190 ، والأغاني 2 / 159 - 160 ، 15 / 154 - 160 .