ذكر الجماعات من النّاس
هم جماعة وفئام وزرافة . والنّفر والرّهط ما دون العشرة من الرّجال . والعصبة ، قالوا : هم نحو العشرة إلى الأربعين ، / واللّه أعلم . وفي القرآن :
وَنَحْنُ عُصْبَةٌ
« 1 » . والصّحيح أنّ العصبة الجماعة الّتي أمرها واحد ، قلّوا أو كثروا . والنّبوح :
الجماعات . وكذلك العقد . والزّمرة : الجماعة . والزّجلة والحزيق والقبض الجماعة الكثيرة .
ويقال : جاءنا عنق من النّاس ، أي جماعة . وفي القرآن :
فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ
« 2 » ، يعني جماعاتهم . وجاءنا
هامش
( 1 ) صلة الآية :« إِذْ قالُوا : لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلى أَبِينا مِنَّا ، وَنَحْنُ عُصْبَةٌ ، إِنَّ أَبانا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ ». سورة يوسف 12 / 8 . وانظر الآية 14 من السورة نفسها أيضا .
( 2 ) صلة الآية :« لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ .إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً ، فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ ». سورة الشعراء 26 / 3 - 4 .