[ الحديد : 3 ] ، القريب البعيد الذي
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ
[ الشورى : 11 ] ، وقد تهدى الشاعر لهذه المعاني فقال :
إن قلت جسم فما ينفك عن عرض * أو جوهر فإلى الأقطار مردود
أو قلت متصل بالشيء فهو به * أو قلت منفصل فالكل تحديد
لا تجعلنّ إلى التشبيه من سبب * إن الطريق إلى التشبيه مسدود
تم القسم الأول من كتاب ( ألف با )
لأبي الحجاج يوسف البلوي
المذكور في صحيفة 109 من الجزء الأول من كشف الظنون
ويليه القسم الثاني منه وأوّله
فصل : ومما يمنع منه السؤال