يفسخ به عزم صاحب الكتاب ، ويصدّه عن سننه ، ويزيله عن طريقه ، ونحن راجعون إن شاء اللّه إلى ما ابتدأنا له هذا الكتاب ، فإن مرّ من أخبار الخوارج شيء مرّ كما يمر غيره ، ولو نسقناه على ما جرى من ذكرهم لكان الذي يلي هذا خبر نجدة وأبي فديك ، وعمارة الرجل الطويل ، وشبيب ، ولكان يكون الكتاب للخوارج مخلصا .
الكامل في اللغة والأدب — صفحة 315
مساهمون: أبو عباس محمد بن يزيد المبرد ( المبرد النحوي )
ص٣١٥