الشريفة ، وأفكاره الصائبة اللطيفة ، وما سنح من الأخبار والحالات ، وظهر من الأمور والمهمات ، واللّه سبحانه يبقيه في الملك مؤيّدا ، وفي الدولة مخلدا ومؤبّدا .
وقد كتبت الأسطر في أواخر « 1 » ذي قعدة سنة ثلاث وعشرين وثمان مائة .
( 86 ) [ جواب على المكاتبة السابقة : ]
فكتبت الجواب عن ذلك « 2 » :
أعز اللّه تعالى أنصار المقام الشريف العالي ، الكبيري ، العالمي ، العادلي ، المؤيدي ، الملجئي ، الملاذّي ، السيفي ، نصرة الدين ، ملجأ القاصدين ، ملاذ العارفين ، ظهير الملوك والسلاطين . لا زالت طوالعه السعيدة تولد رايات فرحه ونصرته ، ولا برحت نفس عدوّه في كل رقعة إذا سمعت شاه رخّ ميّتة
أصدرناها إلى المقام الشريف وسواجعها تغرّد بسجع الثناء بين الأوراق ، وتهدي من نسمات القبول ما يتنسّم منه المقام أخبار الاشتياق ،
وتبدي لعلمه الشريف ورود مثاله الشريف على المقام المرحومي الوالدي - سقى اللّه من غيث الرحمة ثراه ، وكما آوى شمل العدل بعد شتاته يجعل الجنة مأواه - وصار لدموع الأمة في صفحات الخدود شروح واختلاف مسائل ، ولكن غلب عليهم الفرح بخلف فرعنا المظفري وللّه در القائل ، شعر : [ من الكامل ]
نور المؤيد إن تحجّب في الثرى * وجه المظفّر قد تبدّى مقمرا
أو كان ذاك السيف أغمد حدّه * سيف المظفر سلّه منشي الورا
أو كان ذاك الأصل أمسى ذاويا * ذا الفرع أمسى بالسعادة مثمرا
هامش
( 1 ) أواخر : تو : أوائل .
( 2 ) فكتبت . . . ذلك : طا : الجواب من إنشاء الإمام العلامة الشيخ تقي الدين منشئ ديوان « الإنشاء الشريف » المشار إليه ؛ طب ، ق : فكتب الجواب الشيخ تقي الدين المشار إليه فسح اللّه تعالى في أجله ؛ قا : الجواب من إنشاء المقر التقوي المشار إليه بما صورته بعد البسملة الشريفة ؛ ها : . فكتب الشيخ تقي الدين رحمه اللّه وعفا عنه الجواب .