من كل عديم ، وأن يأذن لنار التأسّف أن تكون بردا وسلاما على إبراهيم .
بمنه وكرمه إن شاء اللّه تعالى .
( 80 ) [ جواب المؤلف على مكاتبة السيفي جقمق كافل الشام المحروس : ]
ومما أنشأته ما كتبت به عن نفسي « 1 » جواب مولانا ملك الأمراء كافل الشام المحروس وهو المقر السيفي جقمق - أعز اللّه تعالى أنصاره - عن رسالة كتبها إليّ « 2 » تتضمن التشوّق والاستدعاء إلى شيء من إنشائي فكتبت « 3 » :
يقبّل الأرض . . . وينهى هيمانه إلي التيمم « 4 » بتربها ليأوي إلى ربوة ذات قرار ، ومعين « 5 » ، ويسمع بلبل الأفراح وقد غنّى له بعد الجنك والدفّ على عود وطار ، ويشاهد ستّ الشام وقد عادت إلى عصر الشبيبة وكشفت عن جبهتها الزاهرة الخمار . وينهى ثانيا أن روض الشام لما سقي بماء العدل نشق المقام الشريف بالحضرة الشريفة أزهاره ، وتحقق أن الشقراء والأبلق ليس لهما فارس إلا مولانا ملك الأمراء - أعز اللّه أنصاره - وقد زادت قيمة دمشق المحروسة والأموي أول من فتح باب الزيادة ، وفتح النصر بابه وجاوز مولانا ملك الأمراء فرفل في حلل دار السعادة . وتزايد الأمن حتى كشفت عروس الغوطة عن خلخالها السعيد ، وحل بها ركابه الكريم فتخلّقت بالزعيفرينة ورقصت فرحة على شبّابة « 6 » يزيد ، وكانت دمشق في ضيق وعلى خطر ففتح لها « 7 » باب الفرج وباب السلامة ، وقالوا : « هل أتى هذا
هامش
( 1 ) ومما . . . نفسي : طا ، طب ، ق : ومن إنشائه فسح اللّه في أجله ؛ ها : ومن إنشائه غفر اللّه تعالى عنه ؛ قا :
ومن إنشائه .
( 2 ) إليّ : في بقية النسخ : إليه .
( 3 ) من إنشائي فكتبت : في بقية النسخ : من إنشائه فكتب .
( 4 ) إلى التيمم : ساقط من طب .
( 5 ) معين : ساقط من طب ، ق ، تو ، ها ، قا .
( 6 ) شبابة : قا : شبّابة .
( 7 ) ففتح لها : طب : ففتح .