أن يفوّض للمشار إليه نيابة السلطنة الشريفة بقيسارية المحروسة مضافا لما بيده من نيابة الأبلستين على أجمل العوائد ، وأكمل القواعد .
فليستقرّ في ذلك فقد جعلنا أمره في هذا الحال ماضيا ، وقلّدناه سيفا مؤيديا يكون به في نصرة الشرع وإقامة الحدود قاضيا ، وينشر لواء العدل ويطوي بساط الظلم لتصير أيامه بديعة بالطيّ والنشر ، ولا يسمع لأعداء دولتنا الشريفة مجادلة إذا تركهم « 1 » بعد الواقعة في الحشر . والوصايا كثيرة ولكن في عقله ودينه - إن شاء اللّه تعالى - ما يغني عن تأكيدها ، وفي رفع علمه « 2 » راية فرح ونصرة تتولّد المسرات بتوليدها ، واللّه تعالى يزيد العصابة المحمدية في أيامنا الشريفة نصرا وتأييدا ، ويفقّه من اخترناه لنصرة الدين ليصير لدرس الأعداء في كل وقت معيدا . إن شاء اللّه تعالى * بمحمد وآله * « 3 »
( 70 ) [ تقليد لقاضي القضاة جلال الدين البلقيني بالعودة إلى وظيفته بعد الهروي : ]
ومنه « 4 » تقليد سيدنا ومولانا قاضي القضاة شيخ الإسلام جلال الدين البلقيني « 5 » بعوده إلى وظيفته بعد الهروي رحمهما اللّه تعالى وهو « 6 » :
هامش
( 1 ) تركهم : طب ، ق ، تو ، ها ، قا : تركتهم .
( 2 ) علمه : طب : علمه إن شاء اللّه تعالى .
( 3 ) ما بين النجمتين ساقط من ق ، قا .
( 4 ) ومنه : طا ، طب ، قا : ومن إنشائه ؛ ق : ومن إنشائه فسح اللّه في أجله ؛ ها : ومن إنشائه تغمده اللّه برحمته .
( 5 ) هو جلال الدين عبد الرحمن بن عمر بن رسلان بن نصير البلقيني الشافعي ( راجع « الضوء اللامع للسخاوي » ج 4 ص 106 - 113 رقم الترجمة 301 ؛ و « السلوك » للمقريزي ج 4 مكرر ؛ و « المنهل الصافي » لابن تغري بردي ج 7 ص 197 - 203 رقم الترجمة 1393 ) ؛Wiet , LeS BiograPhieS 198 No . 1381ولا يذكر المقريزي تأريخ توليته قضاء قضاة الشافعية بدقة وإنما يقول ابن تغري بردي في « السلوك » ج 4 ص 485 : شهر ربيع الأول 822 : « شافهه السلطان بولاية قضاء القضاة » ويقول السخاوي في « الضوء اللامع » ج 4 ص 108 ) أن الشيخ البلقيني أعيد إلى تلك الوظيفة في شهر ربيع الأول عام 822 .
وأضاف ناسخ ها بعد اسمه « رحمهما اللّه تعالى » .
( 6 ) ومنه . . . وهو : قا : ومن إنشائه تقليد مولانا شيخ الإسلام قاضي القضاة جلال الدين البلقيني ، تغمده اللّه برحمته ، بقضاء قضاة الشافعية بالديار المصرية والممالك الإسلامية بعد عزل الهروي وهو .