العلم الكريم ، لا زال كذلك عند الفرصة ، فالمأمول من إحسانه « 1 » الكريم ولطفه الشامل أن يحسن الإصغاء إليها على عادته الحسنة السنية ، وسريرته « 2 » الكريمة المرضية ، ثم يشرّفه بالجواب ويبلغه إلى هذا المحب المخلص ويحصل المرام ، إن شاء اللّه تعالى ؛ واللّه تعالى يخص الجناب المنيف بالفضل العميم ، واللطف الجسيم ، ويحسره في حالاته وينصره بملائكة سماواته .
سطر ذلك وأصدر في السادس عشر من صفر ، ختمه اللّه بالخير والظفر ، أحد شهور عام تسعة عشر وثمانمائة .
والحمد للّه رب العالمين والصلاة على حبيبه محمد وآله وصحبه أجمعين « 3 »
والولاية بآخره « 4 »
( 44 ) « 5 » [ جواب على المكاتبة السابقة : ]
كتبت بما هو « 6 » في الورق قطع الثلث ، العلامة « أخوه » .
ضاعف اللّه تعالى نعمة الجناب العالي ، الأميري ، الكبيري ، العالمي ، العادلي ، المؤيدي ، العوني ، الغياثي ، الزعيمي ، الظهيري ، المشيدي ، الممهدي ، المثاغري ، المرابطي ، المجاهدي ، الناصري « 7 » ، عزّ الإسلام والمسلمين ، سيّد الأمراء في العالمين ، نصرة الغزاة والمجاهدين ،
هامش
( 1 ) إحسانه : طب ، تو ، ها : احتفاله .
( 2 ) سريرته : قا : سيرته .
( 3 ) والحمد . . . أجمعين : تو ، ها : والحمد للّه وحده ؛ قا : والصلاة على حبيبه وآله وصحبه والتابعين ؛ ساقط من طب .
( 4 ) الولاية بآخره : قا : العلامة بآخره ؛ ساقط من طب ، تو ، ها .
( 5 ) نشرنا هذه المكاتبة في الدراسة المذكورة في الحاشية رقم ( 1 ) للرقم السابق ( 43 ) .
( 6 ) كتبت بما هو : طا : فأجاب الشيخ تقي الدين منشئ الديوان أمتع اللّه ببقائه بما هو ؛ قا : فأجاب المقر التقوي المنشي المشار إليه بما سيأتي ؛ طب : فأجاب سيدنا الشيخ المشار إليه غفر اللّه له بما هو ؛ ها : فأجاب الشيخ العلامة تقي الدين المشار إليه تغمده اللّه تعالى برحمته ؛ بر : ومن إنشائه جواب عن كتاب ورد على الأبواب الشريفة من المقر العالي الناصري محمد أبي يزيد ابن عثمان في شهر شعبان المعظم .
( 7 ) الناصري : من هنا تبدأ مواصلة نص نسخة ق .