دع وصف ما قيل في دمشق فقد * كفى الورى ما حكاه حسّان
وإن تفقهت في محاسنها * هذا دليل لها وبرهان
ولقد ودّت الديار المصرية أن يكون للسرّ الإبراهيمي فيها مقام ، وسألته في ذلك فلم يمل إلى الهرم بعد شباب ست الشام . وحملت نسيم النيرين « 1 » من الأشواق « 2 » إليه « 3 » ما أثقل كاهله فتعلّل ، ولم يجمل بها بعد نقوش تلك المروج الحافلة فله أن يترمّل . واللّه تعالى يجعل عوده إليها من أجمل الأمور التي تحمد . ولا برحت خواطرنا الشريفة عاطفة عليه بمحبة تتأكد . إن شاء اللّه تعالى « 4 » .
( 38 ) [ توقيع القاضي شمس الدين محمد بن موسى الأزهري المالكي بكتابة الدرج الشريف بالأبواب الشريفة ( 15 رمضان 819 ه ) : ]
ومنه « 5 » توقيع القاضي شمس الدين « 6 » محمد « 7 » بن موسى « 8 » الأزهري المالكي بكتابة الدرج الشريف بالأبواب الشريفة في خامس عشر شهر ربيع الأول سنة تسع عشرة وثمان مائة « 9 » .
الحمد للّه الذي أطلع لديوان الإنشاء بعد الكسوف شمسا ، وأرانا عجائب الليل والنهار من سطور قارنت طرسا ، وزاد ضياء الأوراق من صرير أقلام المنشئين حسّا .
نحمده حمدا نتنزل بإنشائه في ديوان الرحمة . ونشكره شكرا نتميز بحسن توقيعه على
هامش
( 1 ) النيرين : بر ، قا : السحر .
( 2 ) الأشواق : بر ، قا : الشوق .
( 3 ) إليه : ساقط من طب .
( 4 ) سقط الاستثناء من طا ، تو ؛ بر : آمين .
( 5 ) ومنه : طا : ومن إنشائه فسح اللّه في أجله ؛ طب : ومن إنشائه تغمده اللّه برحمته ؛ ها : ومن إنشائه رحمه اللّه تعالى وعفى عنه بمنه وكرمه ؛ قا ، بر : من إنشائه .
( 6 ) شمس الدين : ساقط من بر .
( 7 ) محمد : ساقط من تو ، ها .
( 8 ) بن موسى : طا : بن القوق .
( 9 ) بكتابة . . . ثمان مائة : بر : بكتابة الدرج الشريف ؛ قا : بكتابة الدرج الشريف بالأبواب الشريفة في التاريخ المقدم وهو .