الانقطاع ، ويقول : « من لي بوصل هذا النافر وتسليمه عليّ مقترن « 1 » بالوداع ، وكم أومضت « 2 » لرؤيته ليلا فبهر في « 3 » بياض صبحه بالشعاع » .
ومعه بلقاء : [ من الكامل ]
عشقت لياليها وأيّام لها * فكأنما هي أوجه وذوائب
أمكن اللّه في محاسنها الجمع بين النقيضتين ، وكم أبلّت جدة الفراسخ لمّا برزت من ليلها ونهارها في جديدين ،
نغم : [ من الرجز ]
إن الجديدين إذا ما استوليا * على جديد أدنياه للبلا
عربية لطّفت شمائلها ونسمات حاجر ، وكم انقطع خلفها جواد وتعثر بدمعة في المحاجر ، وهامت بها النسران فهذا واقع لطردها وهذا خلفها طائر .
انتهى ما استطرده الشهاب محمود في وصف الخيل إلى الأبلق ، وانفرد القاضي شهاب الدين ابن فضل اللّه بوصف الورد والكدش ، * فجاريته شيخنا العلامة الشيخ تقي الدين ابن حجة « 4 » في حلبة وصفهما * « 5 » .
قال القاضي شهاب الدين ابن فضل اللّه « 6 » :
ومن الورد « 7 » : أحسن « 8 » ما جني من أغصانه ، ورئي « 9 » من شجر خرصانه ، وتسربل
هامش
( 1 ) مقترن : تو : مقرن ؛ ها : مقرب ؛ ساقط من نب وبياض في طب .
( 2 ) أومضت : لد ، با : أومضت ( كذا ) ؛ تو ، ها ، بر ، قا : أومض .
( 3 ) فبهر في : با ، نب : فبهرني .
( 4 ) فجاريته : طا : فجاراه . شيخنا العلامة الشيخ تقي الدين ابن حجة : طب : فجاراه الشيخ تقي الدين ابن حجة ؛ ها : فجاراه الشيخ العلامة تقي الدين ابن حجة رحمه اللّه ؛ قا : وجاراه الشيخ العلامة تقي الدين ابن حجة المشار إليه ؛ نب : فجاراه شيخنا العلامة تقي الدين بن حجة .
( 5 ) ما بين النجمتين ساقط من بر .
( 6 ) إضافة في قا : رحمه للّه تعالى .
( 7 ) « التعريف بالمصطلح الشريف » ص 329 .
( 8 ) أحسن : طب : أحصن .
( 9 ) كذا في لد وطا وبا ؛ بر : رؤي ؛ طب ، نب ، تو ، ها ، قا : روي ؛ وراجع التعريف ص 329 والحاشية رقم ( 1 ) .