عذاله ، وقد تقدم في بشارتنا الأولى إلى الجناب كسر نوروز وحصره ، أن يستعدّ للثانية بأسره « 1 » ، وقد عززناهما بثالث وهو إعدام وجوده إذ لم يبق للكناية نور ساطع ، فهي ثلاث ما لهن رابع ، ولم تهجع « 2 » مقل السيوف بأجفانها إلى أن أخذته أخذا وبيلا ، وأمسى تشبيب الزمان بقطع رأسه موصولا .
واللّه تعالى يشنف سمع الجناب في كل وقت بنصرتنا المؤيدية ، ويديم عليه بركات فتوحاتنا الشيخية .
بمنه وكرمه إن شاء اللّه تعالى
( 26 ) [ بشارة عن مولانا السلطان الملك المؤيد بحلول الركاب الشريف بالديار المصرية ( 1 رمضان 817 ه ) : ]
ومنه ما كتبت به « 3 » بشارة « 4 » عن مولانا السلطان الملك المؤيد ، رحمه اللّه تعالى ، بحلول ركابه الشريف بالديار المصرية في مستهل رمضان سنة سبع عشرة وثماني مائة ، ورسم لي « 5 » بقراءتها لدى المواقف الشريفة بقلعة الجبل المحروسة بحضور قضاة القضاة وعلماء الديار المصرية وأعيان الدولة الشريفة ، وكان يوما مشهودا « 6 » * وشملتني « 7 » الصدقات الشريفة بتشريف شريف * « 8 » ، وهو :
أعزّ اللّه تعالى أنصار الجناب الكريم ، لا زال . . . ، صدرت هذه المكاتبة . . . وتبدي لعلمه الكريم حلول ركابنا الشريف بالديار المصرية بعد ما تركنا قطوف الأمن بأدواح
هامش
( 1 ) يستعد للثانية بأسره : ها : يستقل للثانية لأسر .
( 2 ) تهجع : ها : تهج .
( 3 ) ومنه ما كتبت به : لد ، طا ، نب : ومن إنشائه متع اللّه ببقائه ما كتب به ؛ با ، قا : ومن إنشائه ما كتب به ؛ طب : ومن إنشائه رحمه اللّه تعالى ؛ ها : ومن إنشائه رحمه اللّه تعالى وغفر له ما كتب به ، بر : من إنشائه .
( 4 ) بشارة : طب : تهنئة .
( 5 ) لي : ساقط من طب .
( 6 ) مشهودا : بر : مشهودا عظيما .
( 7 ) وشملتني : في بقية النسخ : وشملته .
( 8 ) بتشريف شريف : لد ، طا ، طب ، نب ، قا ، با ، ها : بتشريف يليق بمقامه ؛ سقط ما بين النجمتين من بر .