( 23 ) [ تفويض شريف من المعتضد باللّه لأبي الفتح داود بنظر الجامع الجديد بمصر المحروسة : ]
ومنه « 1 » تفويض شريف « 2 » عن مولانا أمير المؤمنين المعتضد باللّه لأبي الفتح داود « 3 » بنظر الجامع الجديد بمصر المحروسة باسم مولانا المقر الأشرف العالي القاضوي الناصري محمد بن البارزي الجهني الشافعي « 4 » ، صاحب دواوين الإنشاء الشريف بالممالك الشريفة الإسلامية المحروسة ، رحمه اللّه تعالى « 5 » ، وهو :
الحمد للّه الذي جعل التفويض العباسيّ متصلا بمحمد ، ونفّذ أحكام الخلافة الداودية قديما وحديثا إلى أن تسلسل حديثها المسند ، وعضّد الإسلام والمسلمين بمعتضد ما أقام في نصرة بيته إلا من هو مؤيّد . نحمده على أن أتحفنا من هذا البيت بكل أمين على الأمة ورشيد ، * ونشكره على أن أقام له بعد أبي مسلم أبا النصر فأمسى وهو بأركان الشرف مشيد * « 6 » ، ونشهد أن لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له شهادة تجمع بين حسن النظر والشهادة ، ونشهد أن محمّدا عبده ورسوله الذي هو جامع شمل هذه الأمة وقبلتها وسراجها المنير للعبادة ، وصلى اللّه عليه وعلى آله وصحبه الذين تمسّكوا بطيّب أثره ، وتبصّروا بأحسن نظره ، صلاة تعلي منار الشهادتين في جوامع الكلم بركتها ، وتعلو في جوامع الأمصار بمحمد كلمتها ، ما سجع على أفنان المنابر ساجع وغرّد ، وأعلن تحت العلمين العباسي والمؤيدي « 7 » بقرب المعتضد من محمّد ، وسلم تسليما .
هامش
( 1 ) ومنه : لد ، طا ، ق : ومن إنشائه مد اللّه أمد عمره ؛ طب ، نب ، بر ، با ، قا : ومن إنشائه ؛ ها : ومن إنشائه غفر اللّه له وعفى عنه .
( 2 ) تفويض شريف : ها : توقيع شريف .
( 3 ) راجع ص 57 حاشية 5 .
( 4 ) راجع رقم ( 1 ) ص 5 حاشية 2 .
( 5 ) المحروسة رحمه اللّه تعالى : ساقط من طب .
( 6 ) ما بين النجمتين ساقط من ها .
( 7 ) تحت العلمين العباسي والمؤيدي : كذا في با ونب وكتب ناسخ لد الكلمة « المؤيدي » في الهامش ؛ طا ، طب ، ق ، تو ، ها : تحت العلمين العباسية ؛ بر ، قا : تحت الأعلام العباسية .