وتطبّق الدنيا مبا * دئك العزيزة وهي عدل
وسينصر الرحمن جن * د الحق ما ساروا وحلّوا
* * *
أنا كنت أعلم أن در * ب الحق بالأشواك حافل
خال من الريحان ينش * ر عطره بين الجداول
لكنني أقدمت أقفو * السير في خطو الأوائل
فلطالما كان المجا * هد مفردا بين الجحافل
ولطالما نصر الاله * جنوده ، وهم القلائل
فالحق يخلد في الوجود * وكل ما يعدوه زائل
سأظل أشدو باسم إسلا * مي ، وأنكر كلّ باطل
* * *
227 . إنما يأخذونه إلى بيتنا
كان سائل يمشي ، وخلفه ابن صغير له ، فسمع الصغير امرأة تصيح خلف جنازة وتقول : اين يذهبون بك يا سيدي إلى بيت ليس فيه غطاء ، ولا وطاء ، ولا غذاء ولا عشاء .