وتعاوت أذؤب يوم انبرى * يرتدي الأكفان ليث مغضب
يوقد العزم لظى في أمة * أنبتتها في الصخور النّوب
تقذف الأبطال في سوح الوغى * شررا كالقصر إن هم وثبوا
تحرق الزيف وطغيان الغنى * وأحابيل أمرىء يستكلب
* * *
أين من يحضن آلام الورى * بفؤاد حبّه لا ينضب
أين منه من يلاقي عنتا * إن بدت شكوى وضجّ التّرب
وهموا لن يصنع المجد امرؤ * لم يدار الشعب مهما يدأب
* * *