وابتدأ مساءلته ، فكان له أنكر . فقال : لعلّه أن يكون إنّما أتي « 1 » من قبل العمامة ، فنزعها ثمّ انتسب ، وجدّد مساءلته ، فوجده أشدّ ما كان إنكارا .
قال : فلعلّه إنّما أتي من قبل القلنسوة . وعلم المروزي أنّه لم يبق شيء يبق يتعلّق به المتغافل والمتجاهل ، فقال : لو خرجت من جلدك لم أعرفك ! « 2 »
235 . يا رب قل لجبرئيل . . .
نقل ان سائلا أتى رجلا من الأغنياء وسأله شيئا فسمعه يقول : يا مبارك قل لقنبر يقول لجوهر يقول لياقوت يقول لهذا السائل يفتح اللّه عليك . فرفع السائل يده وقال : يا رب قل لجبرئيل يقول لإسرافيل يقول لميكائيل يقول لعزرائيل يقبض روح هذا البخيل . « 3 »
236 . الحلال
عليك بلزوم الحلال ، وحسن البرّ بالعيال ، وذكر اللّه في كلّ حال . « 4 »
هامش
( 1 ) . أتي من قبل العمامة : أي أنّه التبس عليه الأمر فلم يعرفه بسبب العمامة .
( 2 ) . البخلاء ، للجاحظ : 43 .
( 3 ) . أحسن الطرائف : 66 .
( 4 ) . هداية العلم في تنظيم غرر الحكم : 152 .