تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فاكهة الخلفاء ومفاكهة الظرفاء — صفحة 612

مساهمون:

ص٦١٢
هذا الذي دانت الدنيا لطلعته * والدين والملك والأيام والأمم 75
متى ما أصادف من أحب بخلوة * أصرح بما أرجوه من متكتم
يقول فأصغى أو أبث فينثنى * ليستمع قولي كالمشوق المتيم
أسامره لا أن أمل حديثه * وآمره كل الأمور سوى نم 218
وقد قيل قول المرء يكشف عقله * ويبدي سجاياه وما كان يكتم
فهذا كلامي مظهر ما أكنه * وأكثر هذا الخلق عن عيبهم عموا
فمن شيمتى أنى مطيع لصاحبي * وأصلح عن خصمي وإن كنت أخصم
وأرضى لنفسي دون ما هو حقها * وألزمها للخل ما ليس يلزم
إذا قال أصغى للمقال وإنني * لأعلم منه بالمقال وأفهم
ولم أشك من خل لئلا يملنى * ومن لي بخل لا يمل ويسأم
وأقطع في بحثي وإن كنت غالبا * وأسكت حتى قيل ليس ذا يعلم
لأبقى وداد الناس لي لا أضيعه * ومن لا يدارى الناس يرمى ويرغم
وفي كل ذا تقوى الاله شعائرى * ولا بد من لا يتقى الله يندم
ولا نقص في عقلي وأسباب نعمتي * وإني وإني بالكمال مكرم
ولي همة يسمو إلى الأوج قدرها * ولكن خمول المرء للدين أسلم
ووجه اعتقادي مثل عرض أبيض * وديني متين واعتمادي مقوم
وحسبي من دنياي قوت وخرقة * يبلغني آثار من قد تقدموا
فهذى غريزات لدى وإنني * لأدعو إلى هذى الخصال وأعزم 118
إذا ما كنت في أمر مروم * فلا تقنع بما دون النجوم
يرى الجبناء أن العجز حزم * وتلك خديعة الطبع اللئيم
فطعم الموت في شيء حقير * كطعم الموت في شيء عظيم 289
بقاؤك فينا نعمة الله عندنا * فنحن بأوفى شكرها نستديمها 282
يضل بنى سلوق من دهاء * فيخلص من مخالبها سليمنا 370
ثوبه قد حار فيه * كل صباغ عليم
ولسان الحسن نادى * صبغة الله الحكيم
فيروق العين منه * فوق أوصاف الكليم 483
حرف النون
إذا صارت الأعداء نملا فإنهم * إذا لم تطأهم أصبحوا مثل ثعبان
وكم ذا يقاس من أذاه وقرصه * على ضعفه إن صار داخل آذان 152 ، 235
فاكهة الخلفاء ومفاكهة الظرفاء — صفحة 612 | شهاب الدين أحمد بن محمد الدمشقي (ابن عربشاه) / إيمن عبد الجبار البحيري