تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فاكهة الخلفاء ومفاكهة الظرفاء — صفحة 609

مساهمون:

ص٦٠٩
وما على الحر أنكى أن يرى حزنا * في محنة ضاق عنها دونه الجبل 226
وإذا أراد الله إنفاذ القضا * وظهور قهر للبصائر باتلا
جعل الدواء لذاك داء ممرضا * وفوائد الترياق سما قاتلا
والكون خصما والمكان مناقضا * والعيش موتا والصديق مقاتلا 567
ألا أيها الليل الطويل ألا انجلى * بصبح وما الإصباح منك بأمثل 102
ومن لم يزح عن دربه الشوك قبل أن * يطأه فلا يعتب إذا شاك رجليه 218
ألا إنما الدنيا كمنزل راكب * أناخ عشيا وهو بالصبح راحل 88
يا أحمد اقنع بالذي أوتيته * إن كنت لا ترضى لنفسك ذلها
واعلم بأن الله جل جلاله * لم يخلق الدنيا لأجلك كلها 354
لقد جار صرف الدهر في كل جانب * من الأرض واستولت علينا الأراذل
هل المسخ إلا أن ترى العرف منكرا * أو الخسف إلا حين تعلو الأسافل 324
ونسر تفر الطير من قرب ظله * وفي ظله للسعد مأوى ومنزل 482
وما النفس إلا حيث يجعلها الفتى * فإن أهملت تاقت وإلا تسلت 140
ممقر مر على أعدائه * وعلى الأدنين حلو كالعسل 472
وعمر مضى بالجهر لست أعده * ولكنني أقضيه في زمن الوصل 373
إن الملوك بلاء أينما حلوا * فلا يكن لك في أكنافهم ظل
ما ذا تؤمل من قوم إذا غضبوا * جاروا عليك وإن أرضيتم ملوا
وإن مدحتهم ظنوك تخدعهم * واستثقلوك كما يستقل الكل
فاستعن بالله عن أبوابهم كرما * إن الوقوف على أبوابهم ذل 473
يراد من القلب نسيانكم * وتأبى الطباع على الناقل 243
ومن أصلها وكر لزوج من الحجل * كأن ربا رضوان ألبسها الحلل 431
لعل عتبك محمود عواقبه * وربما صحت الأجساد 51