تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فاكهة الخلفاء ومفاكهة الظرفاء — صفحة 611

مساهمون:

ص٦١١
ولم تر من بنى الدنيا سلاما * فإن تره فأبلغه سلامي 78
ولم أر في عيوب الناس نقصا * كنقص القادرين على التمام 44 ، 521
هذا هو الملك الذي من بابه * يعطى المخوف أمانه لزمامه 489
لكل إمام أسوة يقتدى به * وأنت لأهل المكرمات إمام 456 ، 480
إذا كان للإنسان في دولة امرئ * نصيب وإحسان تمنى دوامها 368
تبنى بأنقاض دور الناس مجتهدا * دار استنقض يوما بعد أيام 366
يكاد إذا ما أبصر الضيف مقبلا * يكلمه من حبه وهو أعجم 331
ليس المليك الذي تشفى رعيته * وإنما الملك مولى يحفظ الخدما 250
هل للحرائر من صون إذا وصلت * أيدي الرعاء إلى الخلخال والخدم 374
فإن قلبي بين دمع وضرم * فارحمونى أنا من لحم ودم 433
لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى * حتى يراق على جوانبه الدم 50
فيك يهدى سناؤه * كأعظمهم إذ من هو التعظما
فلا تحتقره إن تملكت فيه * ملكا مفخما
ففي موقف العشاق منك وظيفة * لكل فلا يبغى لها متقدما
وجد يليق بحاله * وكل له حال يوافيك مغرما
ألم تر أن الله أوجد حكمة * وبق وضيغما
وكل له نفع وضر مخصص * فسبحان من قد خص طورا وعمما 271
ومن لا يزد عن حوضه بسلاحه * يهدم ومن لا يظلم الناس يظلم 50
قرب الملوك يا أخا القدر السمى * حظ جزيل بين شدقى ضيغم 478
وأنه مظلوم وغنه سائل * على أذنه أحلى من الشهد في الفم 507
كانوا شموسا تضئ الدهر طلعتهم * وفي طريق المعالي يقتدى بهم
غابت فلولا سناهم كالبدور أضا * من بعدهم تاه أهل الفضل في الظلم 142