- وقال أبو تمام « 1 » :
[ المنسرح ]
عبد المليك بن صالح بن علي * ى بن قسيم النّبىّ في نسبه
فهذا سهل العنان ، خفيف على اللسان ، وإن كانت الياء في « المليك « 2 » » ضرورة وتكلفا .
- وقال الحارث بن دوس الإيادى « 3 » :
[ الرمل ]
وشباب حسن أوجههم * من إياد بن نزار بن معد « 4 »
فاطردت ثلاثة أسماء لا كلفة فيها .
- وقال أبو تمام في قالب بيت الأعشى ، وإن نقص عنه اسما واحدا « 5 » :
[ الطويل ]
بنصر بن منصور بن بسّام انفرى * لنا شظف الأيّام عن عيشة رغد
- وأما « 6 » من أتى بأكثر من هذا ومن الأول فقد قال بعضهم « 7 » :
[ الخفيف ]
من يكن رام حاجة بعدت عن * ه وأعيت عليه كلّ العياء « 8 »
هامش
( 1 ) ديوان أبى تمام 1 / 274
( 2 ) لأن الممدوح هو محمد بن عبد الملك بن صالح بن علي الهاشمي ، وقال محقق الديوان في الهامش : « أراد عبد الملك ، فأشبع الكسرة في اللام ، فنشأت الياء » . أقول : وليست المسألة إرادة أو عدمها ؛ لأنه لو لم يرد لاختل البيت ، ولكنها الضرورة كما قال ابن رشيق .
( 3 ) لم أعثر على ترجمة له ، وقد ذكر اسمه فقط في السمط هامش 1 / 24 ، دون التعريف به .
( 4 ) البيت آخر ثلاثة أبيات في الممتع 92 منسوبة إلى الحارث بن دوس الإيادى ، وفيه « ورجال حسن » ، والبيت جاء منفردا بذات النسبة في تحرير التحبير 353 ، ومعاهد التنصيص 3 / 202 ، وجاء منفردا دون نسبة في بديع أسامة 89 ، وذكر المحققان في الهامش نقلا عن العمدة أنه للحارث الإيادى .
( 5 ) ديوان أبى تمام 2 / 64 ، وانفرى : انشقّ .
( 6 ) في المطبوعتين فقط : « فأما . . . » .
( 7 ) القائل هو محمد بن عبد الملك الزيات . انظر ص 1 من ديوانه .
( 8 ) البيتان دون نسبة في تحرير التحبير 353 ، والمعاهد 3 / 303 ، وفي نهاية الأرب 7 / 155 نقلا عن صاحب تحرير التحبير ، وكفاية الطالب 245 ، وجاءا في بديع أسامة 88 منسوبين إلى أبى تمام تحت قوله : « وقال أيضا » بعد أن ذكر نماذج كثيرة سابقة ولا حقة له . ولم يعلق المحققان على ذلك ، ولم يذكرا أنهما رجعا إلى الديوان كما فعلا في السابق واللاحق .