[ الطويل ]
تسمّى امرأ القيس بن سعد إذا اعتزت * وتأبى السّبال الصّهب والأنف الحمر « 1 »
ولكنّما أصل امرئ القيس معشر * يحلّ لهم لحم الخنازير والخمر
نصاب امرئ القيس العبيد وأرضهم * ممرّ المساحى لا فلاة ولا مصر « 2 »
تخلّى إلى القفر امرؤ القيس إنّه * سواء على الضّيف امرؤ القيس والقفر « 3 »
تحبّ امرؤ القيس القرى أن تناله * وتأبى مقاريها إذا طلع النّسر « 4 »
هامش
( 1 ) في الديوان : « تسمّى امرؤ القيس ابن سعد . . . والآنف . . . » .
وتسمى : تدعى إلى سعد بن زيد مناة بن تميم . واعتزت : انتسبت . والسبال جمع سبلة : وهي ما على الشارب من الشعر ، وقيل : طرفه . وتأبى السبال الصهب : أخبر أن سبالهم صهب حمر ؛ لأنهم عجم ، ليسوا بعرب ، وسبال العرب سود ، [ من الديوان وهامشه بتصرف ] .
( 2 ) في ف : « تصاب . . . » بالمثناة الفوقية ، وهو تصحيف ، وفي الديوان : « . . . مجر المساحى » ، وفي ع : « لا ولاة . . . » .
النصاب : الحسب والأصل . والمساحى جمع مسحاة : وهي المجرفة ، أي هم حراثون . لا فلاة :
لا بدو . [ من الديوان بتصرف ]
( 3 ) في الديوان : « تخط إلى القفر امرأ القيس . . . » ، وفي ف وخ والمغربيتين : « تخلى إلى الفقر . . . سواء . . . والفقر » ، وفي ع : « سواء . . . والفقر » ، وفي م : « تخطى إلى الفقر . . . سواء . . .
والفقر » ، وكتب في الهامش : « في عامة الأصول تخلى إلى القفر ، بتقديم المثناة على الموحدة ، وكذا في قافية البيت ، وهو تصحيف ، وما أثبتناه عن الديوان » .
( 4 ) في ف : « تحب امرئ القيس أن يناله . . . » [ كذا ] ، وفي المطبوعتين فقط : « إذا طلع الفجر » ، وفي هامشهما ذكر أنه في نسخة « إذا طلع النسر » . وهذا مما يدل أن النسخة م صورة مكررة من النسخة خ في الصواب والخطأ .
والمقارى جمع مقراة : وهي : القصعة - أو الجفنة - التي يقرى فيها الأضياف . إذا طلع النسر ، أي في الشتاء أي لا يطعمون في الشتاء أيام القحط ، وقيل : النسر كوكب يطلع في الصيف . [ انظر الديوان وهامشه ] .