[ السريع ]
أقسم بالفجر وبالعشر والش * شفع ووتر ربّ لقمان « 1 »
في منزل من محكم ناطق * بنور آيات وبرهان « 2 »
فالفجر فجر الصّبح والعشر عش * ر النّحر والشّفع نجيّان « 3 »
محمّد وابن أبي طالب * والوتر ربّ العزّة الباني « 4 »
باني سماوات بناها بلا * تقدير إنسىّ ولا جان « 5 »
فانظر إلى قوله : « رب لقمان » ما أكثر قلقه ، وأشدّ ركاكته ! ! / وأما قوله :
« الباني » فقد « 6 » خرج فيه عن حد اللّين والبرد ، وتجاوز به « 7 » الغاية في ثقل الروح ، واللّه حسيبه .
- ومن أناشيد قدامة « 8 » قول علي بن محمد « 9 » صاحب البصرة « 10 » :
هامش
( 1 ) البيت جاء في ف : « . . . وبالشفع ووتر ورب . . . » ، وفي المطبوعتين : هكذا :أقسم بالفجر وبالعشر * والشفع والوتر ورب لقمان ! !وفي هذا يكون محقق م قد اتبع الخطأ الموجود في خ ، وهذا من العجب العجاب ! !
( 2 ) في ف والمطبوعتين فقط : « في منزل محكم ناطق . . . » ، وهو خطأ من حيث الوزن .
( 3 ) في الديوان : « . . . والعشر عشر الفجر والشفع النجيبان » .
( 4 ) في الديوان : « . . . رب العزة الثاني » ، وفيه فسرت كلمة « الثاني » من الثناء .
( 5 ) هذا البيت ليس في الديوان ، وفي ع : « . . . تقدير إنسان . . . » ، وفي المطبوعتين : « . . .
تقدير إنس » وهو خطأ من حيث الوزن ، ومن العجب أن محقق م يتبع الخطأ في خ دون مراجعة ! !
( 6 ) في ف : « فقد يخرج فيه عن حد . . . » ، وفي المطبوعتين : « فقد خرج فيه من حد . . » .
( 7 ) في ع : « وتجاوز فيه ثقل الروح » ، وفي المطبوعتين : « وتجاوز فيه . . . » .
( 8 ) في نقد الشعر 224
( 9 ) هو علي بن محمد بن عبد الرحمن - وقيل : عبد الرحيم - العبدي ، أو العبقسى ، من عبد القيس ، وينسب إلى قريته « ورزنين » ، فيقال : الورزنينى ، كان منجما ذكيا ، ماكرا داهية ، جمع عبيد الناس وأوباشهم ، فخرب البصرة ، واستمرت فتنته أربع عشرة سنة . وقتل سنة 270 ه .
تاريخ الطبري 9 / 423 - 435 ، وغيرها ، انظر فهارس الكتاب ، وجمهرة أنساب العرب 56 - 58 ، ومعجم الشعراء 148 ، وسير أعلام النبلاء 13 / 129 وما فيه من المصادر ، وشذرات الذهب 2 / 155 ، وزهر الآداب 1 / 287 ، وجمع الجواهر 190
( 10 ) البيت بنسبته إلى علي بن محمد البصري في نقد الشعر 224 ، والموشح 369 ، وسر الفصاحة 145 ، وإلى علي بن محمد صاحب البصرة في كفاية الطالب 244 ، وجاء دون نسبة في الصناعتين 450