أحكام « 1 » القوافي في الخط « 9 »
- إذا صارت الواو الأصلية ، أو « 2 » الياء الأصلية وصلا للقافية سقطت في الخط ، كما تسقط واو الوصل وياؤه ، وذلك « 3 » مثل واو « يغزو » للواحد ، و « لم يغزوا » للجماعة إذا كانت القافية على الزاي ، ألا ترى أنهم أسقطوها في اللفظ فضلا عن الخط فقال الراجز « 4 » :
[ الرجز ]
كريمة قدرتهم إذا قدر
يريد : قدروا « 5 » .
- قال أبو عبد اللّه محمد بن إبراهيم السمين - وقد سألته عن هذا - :
لا يجوز حذف هذه الواو إلا في أشد ضرورة للعرب ، لا للمولّدين ؛ لأنها علامة جمع وإضمار ، فحذفها يلبس بالواحد ، قال : وهذا مذهب سيبويه « 6 » والبصريين « 7 » .
- ومثل واو « يغزو » ياء « 8 » « يقضى » للغائب ، و « تقضى » للمؤنثة
هامش
( 9 ) انظر الكتاب الجزء الرابع ، وأدب الكتاب 251 وما بعدها .
( 1 ) في المطبوعتين فقط : « باب أحكام . . . » .
( 2 ) في ع وف والمطبوعتين : « والياء » ، وما في ص يوافق المغربيتين .
( 3 ) سقط قوله : « وذلك » من ص والمطبوعتين فقط .
( 4 ) لم أعثر على هذا الرجز في مصادرى .
( 5 ) في ع والمطبوعتين فقط : « إذا قدروا » .
( 6 ) هو عمرو بن عثمان بن قنبر الفارسي ، يكنى أبا بشر أو أبا الحسن ، وسيبويه لقب له ، ومعناه بالفارسية رائحة التفاح ، كان من أهل البصرة أخذ عن الخليل الذي كان يجله ، ولما ورد بغداد جرت بينه وبين الكسائي مناظرة في المسألة الزنبورية ، ويقال : مات بسببها ، ألف كتابه الذي لم يسبقه إليه أحد قبله ، ولم يلحق به أحد . ت 180 ه وقيل غير ذلك .
المعارف 544 ، والفهرست 57 ، وطبقات الزبيدي 66 ، وتاريخ بغداد 12 / 195 ، ونزهة الألباء 54 ، وإنباه الرواة 2 / 346 ، ووفيات الأعيان 1 / 487 ، ومعجم الأدباء 5 / 2122 [ ط إحسان ] ، والنجوم الزاهرة 2 / 88 ، والشذرات 1 / 252 ، وسير أعلام النبلاء 8 / 351 وما فيه من مصادر .
( 7 ) انظر الكتاب 4 / 209 ، في باب « هذا باب وجوه القوافي في الإنشاد » ، وأدب الكتاب 253
( 8 ) في ف والمطبوعتين فقط : « ويا » ، ولا معنى لهذه الواو .