فقالوا « 1 » : إنما أراد أنه معرق ، وزاد واحدا على الشرط المتعارف ، وإنما أخذه أبو الطيب من قول محمد بن عبد الملك الزيات « 2 » :
[ الكامل ]
ما كان ينقذنا ويؤمن سربنا * ويجيرنا من شرّ كلّ مخوفه « 3 »
إلّا مقام خليفة لخليفة * لخليفة لخليفة لخليفة
يعنى الواثق بن المعتصم بن الرشيد بن المهدى بن المنصور ، فصدق ، وحسن « 4 » معناه ، ونقص المتنبي واحدا « 5 » بعد سرقته « 6 » .
وذو البيت من عمّ الأمر جميع أهل بيته وأكثرهم ، فهذا فرق بينهما .
- ومن الإخوة ومن لم يعرق « لبيد » وأخوه لأمه « أربد » ، و « الشماخ » وأخوه « جزء » و « يزيد » ، وهو مزرّد ، وبنو « 7 » أبي بن مقبل ، وهم عشرة إخوة : تميم وفضاله ، وحيّان ، ورفاعة ، ووبرة ، والمضاء ، وأعقد ، وعبد اللّه ، وخفاف ، وأبو الشمال ، وأمّ تميم بنت « 8 » أمية بن أبي الصلت ، وفي أولاد إخوته المذكورين آنفا شعر ، وقيس / بن عمرو النجاشي ، وأخوه حديج « 9 » ، وعمرو بن
هامش
( 1 ) في المطبوعتين فقط : « قالوا » .
( 2 ) ديوان الوزير محمد بن عبد الملك الزيات 88 باختلاف يسير جدا .
( 3 ) في ف والمطبوعتين فقط : « من شر كل مخيفة » ، وفي خ : « ما كان ينذنا ) [ كذا ] ، وفي م : « ما كان ينذرنا » [ كذا ] .
( 4 ) في ع والمطبوعتين فقط : « وحسن في معناه » .
( 5 ) في المطبوعتين فقط : « بواحد » .
( 6 ) بل لم يسرق من هذا ، وإنما تمثل قول الرسول صلى اللّه عليه وسلم : « يوسف الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم » فإن كان هذا سرقة فأحبب بها من سرقة ! !
( 7 ) من هنا إلى قوله : « وقيس بن عمرو النجاشي » ساقط من ع ، وفي ص : « وبنو أبى مقبل » ، وفي المطبوعتين : « وبنو ابن مقبل » ، وما في ف والمغربيتين هو الصواب ، وسبق ذكر ذلك في باب المقلين من الشعراء ص 168
( 8 ) في ص : « بنت بنت » ، ولم أعثر في المصادر على ما يفيد في هذا النسب ، وفي ف وم « ابنة » ، وفي خ « بنة » [ كذا ] ، وما في ع يوافق المغربيتين .
( 9 ) في ف والمطبوعتين فقط : « خديج » ، وهو خطأ ، انظر الشعر والشعراء 1 / 333