الغائبة ، والمذكر المخاطب ، وكذلك ياء « القاضي » و « الغازي » إذا كانا معرّفين بالألف واللام ، هذا / هو الوجه ، فإن كتب بإثبات الياء أو الواو فعلى باب المسامحة ، والأجود أن يكون « 1 » الواو والياء خارجا في العرض « 2 » .
- وكذلك ياء الضمير نحو « غلامي » ، إذا كانت القافية الميم ، فالوجه سقوط الياء ، فإن كتبت مسامحة ففي العرض « 3 » ، كما قدمت ، وقد أسقطها بعضهم في اللفظ ، أنشدني أبو عبد اللّه للأعشى « 4 » :
[ المتقارب ]
ومن شانئ كاسف وجهه * إذا ما انتسبت له أنكرن « 5 »
قال : يريد « أنكرني » ، فحذف الياء .
- فأما ما كان « 6 » منوّنا نحو « غاز » « 7 » و « قاض » ، / أو مجزوما نحو « لم يقض » و « لم يغز » فلا يجوز أن تثبت فيهما الياء والواو على المسامحة ؛ لأنهما سقطتا بالتنوين والعامل ، ومن العرب من يقول : هذا الغاز ، ومررت بالقاض ، بغير ياء ، وهذا تقوية لمذهب من حذفها في الخط إذا كانت وصلا للقافية .
- وإذا « 8 » كان في قوافى قصيدة ما يكتب بالياء ، وما يكتب بالألف كتبا جميعا بالألف ؛ لتستوى القوافي ، وتشتبه صورها « 9 » في الخط .
* * *
هامش
( 1 ) في المطبوعتين والمغربيتين : « أن تكون » ، وما في ع وص وف محمول على معنى أن يكون حرف الواو والياء ، بدليل قوله بعد : « خارجا » .
( 2 ) هذا إن جاز قديما حيث الكتابة باليد فإنه لا يمكن الآن مع الطباعة .
( 3 ) في المطبوعتين : « الغرض » [ كذا ] .
( 4 ) ديوان الأعشى 55
( 5 ) والشانئ : المبغض . الكاسف الوجه : العابس المتغير .
( 6 ) في المطبوعتين فقط : « يكون » .
( 7 ) في ع والمطبوعتين فقط : « قاض وغاز » .
( 8 ) في المطبوعتين فقط : « وإن . . . » .
( 9 ) في ف والمطبوعتين فقط : « صورتها » .