كلّ له من نفسه آفة * وآفة النّحلة أن تلسعا
- وقلت من قصيدة خاطبت فيها بعض بنى مناد « 1 » :
[ البسيط ]
من يصحب النّاس مطويّا على دخل * لا يصحبوه ، فخلّوا كلّ تدخيل
لا تستطيلوا على ضعفي بقوّتكم * إنّ البعوضة قد تعدو على الفيل
وجانبوا المزح إنّ الجدّ يتبعه * فربّ موجعة في إثر تقبيل
ومنها بعد أبيات لا تليق بالموضع خوف الحشو « 2 » :
يا قوم لا يلقينّى منكم أحد * في المهلكات فإنّى غير مغلول
لا تدخلوا بالرّضا منكم على غرر * فتخرجوا اللّيث غضبانا من الغيل « 3 »
إلّا تكن حملت خيرا ضمائركم * أكن تأبّط شرّا ناكح الغول « 4 »
* * *
هامش
( 1 ) ديوان ابن رشيق 154 و 155
( 2 ) هذا القول يثبت أن هناك أبياتا سقطت من قول ابن رشيق ؛ وذلك لأن الأبيات في الديوان متتابعة ، وليس بينها فاصل .
( 3 ) الغيل : عرين الأسد .
( 4 ) انظر موضوع الغول مع تأبط شرا في الشعر والشعراء 1 / 313 و 314 ، والأغانى 21 / 127 وانظر سمط اللآلي 1 / 159