يقول : إن خير من وصل الخلّة من قطعها باستحقاق ، يعنى : نفسه .
- وقال جرير « 1 » :
[ الكامل ]
طرقتك صائدة القلوب وليس ذا * وقت الزّيارة فارجعي بسلام
على أن قوما زعموا أنه كا محرما ، فلذلك طرد الخيال .
- وقال جميل « 2 » :
[ الطويل ]
ولست - وإن عزّت علىّ - بقائل * لها بعد صرم يا بثين صلينى
- وجرى على سنن هؤلاء جماعة / من المولّدين ، فاعتقدوا « 3 » هذا المذهب قولا وفعلا ، حتى تعدّاه بعضهم إلى القتل ، كعبد « 4 » السلام بن رغبان ، ونصر الخابز « 5 » ، ومن شاكلهما من / الشطّار ، إلا أن أصل « 6 » المذهب عند قدامة فاسد « 7 » ، وعاب على نابغة بنى تغلب - واسمه الحارث بن عدوان ، أحد بنى زيد بن عمرو بن غنم بن تغلب « 8 » - قوله « 9 » :
هامش
( 1 ) ديوان جرير 2 / 990 ، وانظر ما قيل عنه في الشعر والشعراء 1 / 196 ، والموازنة 2 / 187 و 188 ، والموشح 201 و 252 و 264 و 265 و 269 ، والعقد الفريد 5 / 346 ، وزهر الآداب 2 / 702 ، والصناعتين 24 ، والأغانى 8 / 38 ، و 16 / 161 و 162 ، وديوان المعاني 1 / 77 ، وطيف الخيال 65 - 70 ، وسر الفصاحة 253
( 2 ) ديوان جميل 208
( 3 ) في ع والمطبوعتين فقط : « واعتقدوا » .
( 4 ) في ف والمطبوعتين فقط : « مثل عبد السلام . . . » ، وفي ف : « مثل عبد السلام بن رغبان ديك الجن » .
( 5 ) في المطبوعتين فقط : « . . . الخابز أرز . . . » .
( 6 ) في ع والمطبوعتين فقط : « إلا أن أصل هذا المذهب » .
( 7 ) انظر نقد الشعر 197 و 198
( 8 ) هو الحارث بن عدوان - أو الغذوان بالغين المعجمة والذال منقوطة مفتوحة ، كما في شرح ما يقع فيه التصحيف والتحريف - أحد بنى زيد بن عمرو بن غنم بن تغلب ، شاعر ، هذا أقصى ما وجدت عنه .
المؤتلف والمختلف 296 ، وشرح ما يقع فيه التصحيف والتحريف 389 ، والخزانة 2 / 138
( 9 ) البيت في نقد الشعر 198 ، والمؤتلف والمختلف 296 ، وبديع أسامة 172 وينسب فيه إلى ابن شامة ، مع اختلاف بين الجميع في بعض الألفاظ ، وسيأتي البيت في باب السرقات ص 1086