قفى تغرم الأولى من اللّحظ مهجتي * بثانية والمتلف الشّىء / غارمه
سقاك وحيّانا بك اللّه إنّما * على العيس نور والخدور كمائمه « 1 »
فقد جاء بأملح شيء وأوفاه « 2 » حظّا من الطرفة والغرابة .
- وقوله يذكر ربع « 3 » أحباب « 4 » :
[ الطويل ]
نزلنا عن الأكوار نمشى كرامة * لمن بان عنه أن نلمّ به ركبا
نذمّ السّحاب الغرّ في فعلها به * ونعرض عنها كلّما طلعت عتبا
- وقوله في ذكر الديار أيضا « 5 » :
[ الطويل ]
ودسنا بأخفاف المطىّ ترابها * فلا زلت أستشفى بلثم المناسم « 6 »
ديار اللّواتى دارهنّ عزيزة * بطول القنا يحفظن لا بالتّمائم « 7 »
حسان التّثنّى ينقش الوشى مثله * إذا مسن في أجسامهنّ النّواعم « 8 »
ويبسمن عن درّ تقلّدن مثله * كأنّ التّراقى وشّحت بالمباسم
- ورد « 9 » جماعة من الكتاب على العتابي ، وهو بحلب ، وفي يده رقعة ، وقد أطال فيها النظر والتأمل ، فقال : أرأيتم الرقعة التي كانت في يدي ؟
قالوا : نعم ، قال : لقد سلك صاحبها واديا ما سلكه / غيره ، فلله درّه ! ! ، وكان
هامش
( 1 ) في ع فقط : « . . . على العيس روض . . . » .
( 2 ) في ص : « وأوفاه حظه . . . » ، وفي ف : « وأوفاه حظا من الظرافة والغرابة » ، وفي المطبوعتين : « وأوفاه من الظرفة والغرابة » ، وما في ع وص يوافق المغربيتين .
( 3 ) في ع والمطبوعتين فقط : « ربع أحبابه » .
( 4 ) ديوان المتنبي 1 / 56 و 57
( 5 ) ديوان المتنبي 4 / 111 ، وانظر الأبيات في كفاية الطالب 61
( 6 ) المناسم جمع منسم : وهو للخفّ كالسنبك للحافر .
( 7 ) في ع والمطبوعتين : « . . . بسمر القنا . . . » ، وما في ص وف والمغربيتين يوافق الديوان .
( 8 ) مسن : تبخترن .
( 9 ) انظر الخبر وشاهده في حلية المحاضرة 1 / 210