[ الطويل ]
لعلّك يا تيسانزا بمريرة * تعاقب ليلى أن تراني أزورها « 1 »
/ علىّ دماء البدن إن كان بعلها * يرى لي ذنبا غير أنّى أزورها « 2 »
- والتضمين : أن تتعلق القافية أو لفظة مما قبلها بما بعدها ، كقول النابغة الذبياني « 3 » : [ الوافر ]
وهم وردوا الجفار على تميم * وهم أصحاب يوم عكاظ إنّى
شهدت لهم مواطن صادقات * وثقت لهم بحسن الظّنّ منّى « 4 »
- وكلما كانت اللفظة المتعلقة بالبيت الثاني بعيدة من القافية كان أسهل عيبا في « 5 » التضمين .
- ويقرب من قول النابغة قول كعب بن زهير « 6 » : [ الطويل ]
/ ديار الّتى بتّت حبالى وصرّمت * وكنت إذا ما الحبل من خلّة صرم « 7 »
فزعت إلى وجناء حرف كأنّما * بأقرابها قار إذا جلدها استحم « 8 »
هامش
- فانطلق يشبب بها ، قتل عام 85 ه .
الشعر والشعراء 1 / 445 ، والأغانى 11 / 204 ، والمؤتلف والمختلف 91 ، وأمالي الزجاج 77 ، وسمط اللآلي 1 / 120 ، و 2 / 757 ، والتعازى والمراثى 73 ، في أثناء ترجمة ليلى الأخيلية وفوات الوفيات 1 / 259
وفي ف : « توبة بن الحمير » .
( 1 ) البيتان في النوادر في اللغة 286 و 287 ضمن خمسة أبيات ، وانظر الأمالي 1 / 88 و 131
( 2 ) هذا البيت في الأغانى 11 / 208 ، ضمن عشرة أبيات ليس منها الأول هنا ، وجاء أول بيتين في الأغانى 1 / 209
( 3 ) ديوان النابغة الذبياني 127 و 128 وانظرهما في صنعة الشعر 299
( 4 ) في ف والديوان جاء الشطر الثاني هكذا : « أتيتهم بود الصدر منى » ، وفي المطبوعتين والمغربيتين : « مواطن صالحات » .
( 5 ) في ف والمطبوعتين : « من » ، وما في ص يوافق المغربيتين .
( 6 ) ديوان كعب بن زهير 67 ، والبيتان فيه مفصولان ببيت آخر .
( 7 ) في ف : « التي تبت » ، وفي الديوان : « بتت قوانا » .
وبتت : قطعت وكذلك صرمت . والخلة - بضم الخاء - الصديقة والحبيبة . صرم : قطع .
( 8 ) في ص : « إذا الجلد » ، وفي الديوان : « كأنها بأقرابها » .