وقبل وهب صنف عروة بن الزبير في الفقه والمغازي والحديث فأحرقها أيام الحرة سنة 63 ه ، فأسف عليها « 1 » .
وروى النديم : أنّ الوليد بن يزيد بن عبد الملك المقتول في سنة 126 ه جمع ديوان العرب وأشعارها وأخبارها وأنسابها ولغاتها « 2 » .
وأن كثيرا من الروايات تذكر لنا رسالة سمرة بن جندب المتوفى سنة 60 ه إلى بنيه والتي قيل فيها : " في رسالة سمرة إلى بنيه علم كثير " « 3 » ، وأنّ نصر بن عاصم الليثي النحوي المتوفى سنة 89 ه ألف كتابا في العربية « 4 » .
وروى ابن سعد أنّ عبيدة بن قيس ( عمرو ) السلماني المتوفى سنة 72 ه دعا بكتبه عند موته فمحاها وقال : أخشى أن يليها أحد بعدي فيضعوها في غير موضعها « 5 » .
وقيل : إنّ عبد الملك بن مروان كان يحتفظ في خزانته بشعر كثيّر عزة ، وكان يخرجه إلى مؤدب ولده يروّيهم إياه « 6 » .
واشتهرت صحيفة عبد اللّه بن عمرو بن العاص المتوفى سنة 65 ه التي عرفت بالصحيفة الصادقة « 7 » ، وقد كتبها عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وليس بينهما أحد ، رواها الإمام أحمد بن حنبل بنصها في مسنده ، ثم
هامش
( 1 ) دلائل التوثيق المبكر 546 .
( 2 ) الفهرست 103 .
( 3 ) دلائل التوثيق المبكر للسنة والحديث 362 ، 430 .
( 4 ) معجم الأدباء 19 / 224 .
( 5 ) طبقات ابن سعد ( دار صادر ) 6 / 94 وسير أعلام النبلاء 4 / 43 .
( 6 ) شعراء ينبع وبنو ضمرة لعبد الكريم الخطيب ، دار الأصالة ، الرياض 1402 ه / 1982 ، 130 - 131 .
( 7 ) دلائل التوثيق المبكر للسنة والحديث لامتياز أحمد القاهرة 1410 ه / 1990 ، 247 وما بعدها .